خصص مجلس التعاون الخليجي يوم 15 يناير من كل عام، من أجل الاحتفال بالطفل الخليجي،في إطار الاهتمام بالطفل، والعمل على تربيته بطريقة صحيحة، حتى يكون قدوة ونافعًا لوطنه وبلده، إضافة إلى نقل التقاليد والعادات إليه لذلك قرر مجلس التعاون الخليجي إسعاد الطفل، وتخصيص يوم للاحتفال لهم، والطفل معرف طبقًا للاتفاقية الدولية لحقوق الطفل بأنه كل إنسان لم يبلغ سن الثامنة عشرة من عمره وهو سن الرشد.

موعد يوم الطفل الخليجي

وحدد مجلس التعاون الخليجي يوم 15 من يناير من سنة من أجل الاحتفال به يوم الطفل الخليجي،  وأصبح يوم معتاد الاحتفال حيث يتم تنظيم المهرجانات داخل المدارس ومختلف المحافل، من أجل إدخال البهجة والسرور في نفس وقلوب الأطفال، لكن هذا الاحتفال بصورة المعتادة توقف وأصبح الاحتفال متواجدًا على مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا.

 

الهدف من الاحتفال بيوم الطفل الخليجي

ويهدف يوم الاحتفال بالطفل الخليجي، إلى تسليط الضوء على حقوق الأطفال في مجال الصحة والتعليم، وغيرها من المجالات والحقوق، ويعمل يوم الطفل الخليجي على رسم البسمة على وجه الأطفال الأبرياء ودعمهم والوقوف بجانبهم، خاصة في ظل أزمة التباعد الاجتماعي التي تعيشها البلدان الخليجية جراء انتشار الوباء المستجد.

يوم الطفل الخليجي
الاحتفال بيوم الطفل الخليجي

 

ويعمل يوم الطفل الخليجي على توعية الطفل بالتربية السليمة وطرق التوعية مع الأطفال، إضافة إلى منح الآباء قواعد وشروط التعامل مع الطفل وطريقة تربيته ومنع استخدام الأساليب العنيفة والتي تصيب الطفل وتجعله معقد نفسيًا.