ليست هناك صحراء أو رياح أو بحار تقف في وجه دبي، إنها ورشة مشاريع على ضفاف الخليج العربي،  فـ30% من رافعات العالم موجودة حالياً في دبي، وفي العقد القادم ستظهر مشاريع جديدة تفوق قيمتها 300 بليون يورو.
يعرض هذا الفيلم قصة أعاجيب دبي مع بداية ظهور النفط، إنها إمارة لا تعرف المستحيل، فمع نسبة نمو اقتصادي عالية جداً، تنطلق منها مشاريع بناء عجيبة؛ فنادق من الذهب الخالص وأعلى برج في العالم، وجزر صناعية، بل يوجد حتى مضمار تزحلق على الجليد.
وبحلول عام 2015 ستضم دبي أكثر من ثلاثين مبنى يفوق ارتفاعه المئة متر، وستكون هناك عشرة مبان بارتفاع مئتي متر، وكجميع المشاريع كان مشروع ‘النخلة’ حلماً مجنوناً قبل ثماني سنوات، وأصبح اليوم حقيقة. إنه خمسة كيلومترات بعرض خمسة كيلومترات في البحر…
في عالم يبدو كالذهب، بل هو الذهب، ينتصب برج العرب على شاطئ الخليج في دبي، ليست هناك غرف في برج العرب، هناك أجنحة فقط. ولا داعي للازدحام. فكل جناح يمتد على مدى طابقين. يكلف الجناح حوالي 1600 يورو لليلة الواحدة لقاء معايير معقولة.
في هذا البرنامج سنشاهد أعجوبة برج دبي الذي يجعل الأحلام والثروة تفاصيل للحياة اليومية ويؤكد أن كل شيء يلمع ذهبا. وفي حمأة التنافس تتسابق فنادق دبي لتقديم ما هو غير مألوف وباهظ جداً.
في السنوات القليلة القادمة سيرتفع عدد سكان الإمارة إلى 4 ملايين لتصبح مانهاتن الشرق الأوسط.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *