ارتفعت أسعار النفط اليوم الإثنين إلى أعلى مستوى لها منذ 7 سنوات متأثرة بمخاوف الغزو الروسي إلى أوكرنيا، وفرض الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا عقوبات على روسيا وتعطيل صادرات الطاقة من أكبر منتج في العالم، حيث بلغت العقود الآجلة لخام برنت 95.73 دولار للبرميل أى بزيادة قدرها 1.29 دولار أو 1.4 في المائة بعدما سجلت في وقت سابق 95.91 دولار.

كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي نحو 1.49 دولار بنسبة إجمالية تصل 1.6 في المائة إلى 94.59 دولار للبرميل ليستقر سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند مستوى 94.92 دولار، وأدت التصريحات التي أطلقتها الولايات المتحدة الأمريكية بشأن هجوم محتمل روسي على أوكرانيا إلى اهتزاز أسواق المال العالمية.

بسبب مخاوف حرب روسيا على أوكرانيا.. ارتفاع النفط إلى أعلى مستوى له منذ 7 سنوات

 

وفي وقت سابق لها أوضحت الولايات المتحدة الأمريكية أن روسيا تستعد لغزو أوكرانيا في أى وقت وقد تخلق ذريعة مفاجئة لشن هجوم، من جانبه أوضح إدوارد مويا محلل السوق لدى أواندا في مذكرة، إذا حدث تحرك للقوات فمن المتوقع أن يترفع خام برنت فوق مائة دولار للبرميل بكل سهولة، مؤكدًا أن أسعار النفط تظل متقلبة للغاية خلال الفترة الجارية وعرضة للتطورات المتزايدة فيما يتعلق بالوضع في أوكرانيا.

ومع المخاوف أن تؤدي الضربة التي تشنها روسيا إلى أوكرانيا أن يتأثر العالم، ويهدد بضربة مزدوجة للاقتصاد العالمي من خلال خفض النمو الاقتصادي العالمي وزيادة التضخم  ويسود حالة من القلق في الفيدرالي الأمريكي، والبنوك المركزية، الأخرى في ظل احتواء أقوى ضغوط على الأسعار منذ عقود دون عرقلة التعافي من الجائحة.

وذكرت وحدة بلومبيرغ إيكونوميكس أن هناك صدمة تلوح في الأفق من ارتفاع برميل النفط إلى مستوى 100 دولار المتوقع بنهاية الشهر الحالي مقارنة بـ 70 دولار في نهاية العامة الماضي، وهو الأمر الذي من شأنه زيادة التضحم، نصف نقطة مئوية في الولايات المتحدة الأمريكية، وأوروبا خلال النصف الثاني من هذا العام.

ويرى بنك الاستثمار الأمريكي الذي يتوقع وصول سعر البرميل إلى مائة دولار في الربع الثالث من 2022،أى بزيادة نسبة 50 في المائة من أسعار الخام، وهو الأمر الذي من شأنه أن يرفع سعر التضخم الرئيس بمتوسط 60 نقطة أساس مع توجه ضربة مؤلمة إلى الاقتصادات الناشئة بشكل أكبر.